هل القادة آخر من يأكل؟
- rafaoffice2024
- 25 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 30 ديسمبر 2025
ما الذي يجعل فريقًا ما ينجح وآخر يتفكك؟
يُجيب كتاب "القادة آخر من يأكل" للكاتب سايمون سينك بأن السر يكمن في الأمان النفسي؛ ذلك الشعور الذي يجعل الموظف يتقدم بفكرة، ويجرّب، ويخطئ، ويتعلم دون خوف.
القيادة التي تبدأ بالإنسانية تجاه الإنسان؛ أي أنًّها صناعة فرق تشعر بالأمان لتُبدع.
يشترك القادة من حول العالم في أنهم يملكون قدرة مذهلة على جعل الناس يشعرون بالأمان والثقة.
القائد الحقيقي هو من يبني ثقافة الثقة، ويضع احتياجات فريقه قبل احتياجاته، ويخلق مساحة يشعر فيها الجميع بأنهم جزء من شيء أكبر. في عالمنا المتسارع، ليست المهارات أو الأدوات ما يميز المؤسسات، بل إنسانية القائد التي تبني مساحة من الإبداع والخروج خارج الصندوق.
يصف الكاتب أيضًا أن الفرق القوية لا تُبنى بالأوامر، بل بالعلاقات الإنسانية.
الكتاب يذكّرنا بأن القيادة ليست منصبًا، بل مسؤولية إنسانية.
وأن القائد الحقيقي هو من يقدم الدعم والإلهام والإنسانية؛ هو القائد المستمع والمحفّز، وهو من يقدم الآخرين على نفسه.
فهل القادة آخر من يأكل؟
نعم؛ القيادة الحقيقية تبدأ عندما يختار القائد أن يكون آخر من يأكل.
